محمد إبراهيم الحفناوي
470
دراسات اصوليه في القرآن الكريم
وسورة فضح اللّه النفاق بها * وسورة الجمع تذكار لمذكر وللطلاق وللتحريم حكمهما * والنصر والفتح تنبيها على العمر هذا الذي اتفقت فيه الرواة له * وقد تعارضت الأخبار في أخر فالرعد مختلف فيها متى نزلت ؟ * وأكثر الناس قالوا الرعد كالقمر ومثلها سورة الرحمن شاهدها * مما تضمّن قول الجن في الخبر وسورة للحواريين قد علمت * ثم التغابن والتطفيف ذو النّذر وليلة القدر قد خصّت بملتنا * ولم يكن بعدها الزلزال فاعتبر وقل هو اللّه من أوصاف خالقنا * وعوذتان تردّ البأس بالقدر وذا الذي اختلف فيه الرواة له * وربما استثنيت آي من السور وما سوى ذاك مكىّ تنزله * فلا تكن من خلاف الناس في خصر فليس كلّ خلاف جاء معتبرا * إلا خلاف له حظّ من النظر فابن الحصار رحمه اللّه يذكر في هذه الأبيات السور المدنية المتفق عليها وهي : سورة البقرة ، وآل عمران ، والنساء ، والمائدة ، والأنفال ، والتوبة ، والنور ، والأحزاب ، ومحمد صلى اللّه عليه وسلم ، والفتح ، والحجرات ، والحديد ، والمجادلة ، والحشر ، والممتحنة ، والجمعة ، والمنافقون ، والطلاق ، والتحريم ، والنصر . كما يذكر السور المختلف فيها وهي : سورة الفاتحة ، والرعد ، والرحمن ، والصف ، والتغابن ، والتطفيف ، والقدر ، ولم يكن ، وإذا زلزلت ، والإخلاص ، والمعوذتين . ويرى رحمه اللّه أن السور المكية باتفاق ما عدا ذلك وهي اثنتان وثمانون سورة . أنواع السور المكية والمدنية : الحق أن السور المكية والمدنية أربعة أنواع هي